مِن خَلْقِهِ بائنٌ، والخلقُ كلُّهُمُ
مِن دونِهِ فوقَهم ربُّ البَرِيَّاتِ
مِن بَعْدِ مَا يَسْتَرِقُّ الليلُ ينزلُ مِن
عرشٍ مَجِيدٍ إلى الخضراءِ بالذَّاتِ [٢٨/أ]
يقولُ: هل سائلٌ يُعطى وهل أحدٌ
يدعو فيُعتَقُ من رقِّ الجناياتِ
إلى تنفُّسِ ضوءِ الصُّبْحِ ثُمَّ عَلا
كُرسِيَّهُ جَلَّ مِن عَالٍ ومِن آتِ (١)
آخِرُ الكتابِ
والحمدُ للهِ وحدَهُ
وصلى اللهُ على سيدنا محمدٍ وآلهِ وصحبهِ وسلم
قرأ عليَّ هذا الكتابَ جميعَهُ:
أبو عبد الله ..... ابن عبد الله الرُّومي الزَّجَّاج غير مَرَّةٍ في مجالس آخرها: يوم السَّبت عشرين من ربيع الآخر، سنة: ..... وستمائة، بمنزلي بدمشق.
كتبه:
محمود الدَّشْتي عَفَا الله عنه.
(١) رواها الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي في آخر «جزء فيه مجلس من أمالي أبي نصر الغازي»، عن أبي الفرج ثابت بن محمد بن أبي الفرج.