ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 308

العربية (المصدر)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٢/ ٦٠٤- ٦٢٩)، و (٣/ ٣- ٤٩):

قال أبو سعيد عثمان بن سعيد الدَّارميُّ في كتابه الذي سماه: «نقض عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد، فيما افترى على الله تعالى في التوحيد» قال فيه:

(باب الحدِّ والعرش)

وادَّعى المعارض أيضًا: (أنه ليس له حدٌّ، ولا غايةٌ، ولا نهايةٌ).

قال: وهذا الأصل الذي بنى عليه جَهمٌ جميعَ ضلالاته، واشتقَّ منه أغلوطاته.

وهي كلمةٌ لم يبلغنا أنه سَبَقَ جهمًا إليها أحدٌ من العالمين.

فقال له قائل ممن يحاوره: قد علمتُ مُرادكَ أيُّها الأعجمي؛ تعني: أن الله تعالى لا شيء؛ لأن الخلق كلَّهم عَلِموا أنه ليس شيءٌ يقع عليه اسم الشيء إلَّا وله حدٌّ، وغايةٌ، وصفةٌ، وأن لا شيء ليس له حدٌّ، ولا غاية، ولا صِفة.

فالشيء أبدًا موصوفٌ لا محالة، ولا شيء يوصف بلا حدٍّ، ولا غايةٍ، وقولك: (لا حد له)
تعني: أنه لا شيء.

قال أبو سعيد: والله تعالى له حدٌّ لا يعلمه غيره، ولا يجوز لأحدٍ أن يتوهم لحدِّهِ غاية في نفسه؛ ولكن نؤمن بالحدِّ ونَكِلُ عِلْمَ ذلك إلى الله تعالى، ولمكانه أيضًا حدٌّ، وهو على عرشِهِ فَوْقَ سَمواته، فهذان حدَّان اثنان.

قال: وسُئِلَ ابن المبارك: بِمَ نَعرفُ رَبَّنا؟

السابقمجلد 1 · صفحة 308التالي
السابق1·308التالي