ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 312

العربية (المصدر)

بقوتهم، ولا استقلوا بعرشه بشدّةِ أسرهم، ولكنهم حملوه بقدرته، و مشيئته وإرادته وتأييده؛ لولا ذلك ما أطاقوا حملَه.

وقد بلغَنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبارُ في عزَّتِهِ وبهائه ضعفوا عن حمله واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقِّنوا: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ، فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته، ولولا ذلك ما استقل به العرش، ولا الحملة، ولا السموات والأرض وَلا مَن فِيهِنَّ، ولو قد شاء لاستقل على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته، ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات السبع والأرضين السبع؟ ولو كان العرش في السموات والأرضين ما وسعته؛ ولكنه فوق السماء السابعة. اهـ

[قال ابن تيمية: وإذا عرفتَ أصلَ هذا الكلام فجميع السلف والأئمة الذين بلغهم ذلك أنكروا ما فيه من هذه المعاني السلبية التي تنافي ما جاء به الكتاب والسنة (١). ثم من كان من السلف أخبرُ بحال الجهمية مثل الذين كانوا يباشرونهم من السلف والأئمة الذين بالعراق وخراسان إذ ذاك؛ فإنهم كانوا أخبرَ بحقيقة أمرهم لمجاورتهم لهم، فإنهم قد يتكلمون بنقيض ما نفوه، وقد يتوقف بعضهم عن إطلاق اللفظ مثل لفظ: «الحد»، فإن المشاهير بالإمامة في السنة أثبتوه، كما ذكره عثمان بن سعيد عنهم

الحواشي

(۱) يقصد كلام الرازي (٦٧٦/٣-٦٨٣).

السابقمجلد 1 · صفحة 312التالي
السابق1·312التالي