ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 320

العربية (المصدر)

قال: ما أردتَ بها؟

قلت: القرآن صفة من صفات الله وصف بها نفسه، لا ننكر ذلك ولا نردّه. قلت له: والمُشبِّهة ما يقولون؟

قال: مَن قال: بصرٌ كبصري، ويدٌ كيدي.

وقال حنبل في موضع آخر: وقَدَمٌ كقدمي، فقد شبَّه الله تعالى بخلقه، وهذا يحده، وهذا كلام سوء، وهذا محدود، الكلام في هذا لا أحبه.

قال عبد الله: جردوا القرآن(١).

وقال النبي ﷺ: «يضع قدمَه»(٢).

نؤمن به، ولا نحده ولا نردُّه على رسول الله ﷺ، بل نؤمن به، قال الله تعالى: ﴿وَمَا ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ﴾ [الحشر:٧]، فقد أمرنا اللهُ عز وجل بالأخذ بما جاء به، والنهي عما نهى، وأسماؤه وصفاته منه غير مخلوقة، ونعوذُ باللهِ من الزَّلَل والارتياب والشَّك، إنَّه على كُلِّ شيءٍ قدير.

- قال الخلال: وزادني أبو القاسم الجبلي، عن حنبل في هذا الكلام:

الحواشي

(١) عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه، وهذا رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٢٥٢)، وعبدالرزاق في «مصنفه» (٧٩٤٤).

(٢) يُشير إلى حديث أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «يُلقي في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قَدَمَه فتقول: قَط قط». [رواه البخاري (٤٨٤٨)، (٧٣٨٤)].

السابقمجلد 1 · صفحة 320التالي
السابق1·320التالي