ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 321

العربية (المصدر)

وقال تبارك وتعالى: ﴿لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة:٢٥٥]
﴿لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر:٢٣]

هذه صفات الله عز وجل وأسماؤه تبارك وتعالى.

فهذا الكلام من الإمام أبي عبد الله أحمد رحمه الله يُبيّن أنه نفى أن العباد يحدُّون اللهَ تعالى، أو صفاته بحدٍّ، أو يُقدِّرون ذلك بقدرٍ، أو أن يبلغوا إلى أن يصفوا ذلك، وذلك لا يُنافي ما تقدّم من إثبات أنه في نفسه له حدٌّ يعلمه هو لا يعلمه غيره، أو أنه هو يصف نفسه.

وهكذا كلام سائر أئمة السَّلف يُثبتون الحقائق وينفون علم العباد بكُنْهِها كما ذكرْنا من كلامهم في غير هذا الموضع ما يبين ذلك.

وأصحاب الإمام أحمد:

١ - منهم من ظنَّ أن هذين الكلامين يتناقضان، فحُكي عنه في إثبات الحدِّ لله تعالى روايتين، وهذه طريقة «الرّوايتين والوجهين».

٢ - ومنهم من نفى الحد عن ذاته تعالى ونفى علم العباد به، كما ظنه موجب ما نقله حنبل، وتأوَّل ما نقله المرُّوذي، والأثرم، وأبو داود، وغيرهم من إثبات الحدّ له على أن المراد إثبات حدٍّ للعرش.

٣ - ومنهم من قرَّر الأمر كما يدلُّ عليه الكلامان، أو تأوَّل نفي الحدِّ بمعنى آخر.

السابقمجلد 1 · صفحة 321التالي
السابق1·321التالي