ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 326

العربية (المصدر)

- وروى شيخ الإسلام [الهروي الأنصاري] (٤٨١هـ) في «ذم الكلام»:

ما ذكره حرب بن إسماعيل الكرماني في «مسائله»، قال لإسحاق ابن إبراهيم - وهو الإمام المشهور المعروف بابن راهويه -: ما تقول في قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ﴾ الآية [المجادلة:٧]؟

قال: حيث ما كنتَ هو أقربُ إليك من حبلِ الوريد، وهو بائنٌ من خلقِهِ.
قلت لإسحاق: على العرشِ بحدٍّ؟
قال: نعم بحدٍّ. وذكَره عن ابن المبارك.
قال: هو على عرشِهِ بائنٌ من خلقِهِ بحدٍّ.

- وقال حرب أيضًا: قال إسحاق بن إبراهيم:

لا يجوز الخوض في أمرِ الله تعالى كما يجوز الخوض في فعل المخلوقين، لقول الله تعالى: ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ [الأنبياء:٢٣]

ولا يجوز لأحدٍ أن يتوهّم على الله بصفاتِهِ وفِعالِهِ بفهم ما يجوز التَّفكر والنَّظر في أمر المخلوقين، وذلك أنَّه يمكن أن يكون الله عَزَّ وجَلَّ مَوصوفًا بالنُّزول كُلَّ ليلةٍ إذا مضى ثُلُثها إلى سَماء الدنيا كما يشاء، ولا يسأل كيف نُزوله؛ لأن الخالق يصنع مَا شاء كما شاء.

وروى شيخ الإسلام عن محمد بن إسحاق الثقفي:

سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: دخلت يومًا على طاهر

السابقمجلد 1 · صفحة 326التالي
السابق1·326التالي