ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 328

العربية (المصدر)

عُبيد الله - وهو الرَّازي - صَاحبُ محمد بن الحسَن الشَّيباني رَجُلًا في التَّجهم، فتاب، فجيء به إلى هِشام ليمتحنه، فقال: الحمدُ لله على التَّوبة، أتشهد أن اللهَ تعالى على عرشهِ بائنٌ من خَلقهِ؟

فقال: أشهدُ أن الله على عرشهِ، ولا أدري ما بائنٌ من خلقهِ؟

فقال: رُدُّوه إلى الحبسِ فإنه لم يتب.

- قال شيخ الإسلام [الهروي]: لشرح مسألة البينونة في كتاب «الفاروق»، باب أغْنَى عن تكريره ها هنا.

قال شيخ الإسلام [الهروي]: وسألتُ يحيى بن عمَّار عن أبي حاتم ابن حبان البُستي، قلتُ: رأيتَه؟!
قال: كيف لم أره، ونحن أخرجناه من سجستان؟! كان له عِلْمٌ كثير، ولم يكن له كبير دين: قدم علينا فأنكر الحدَّ لله، فأخرجناه من سجستان(١).

[هذا مع أن هؤلاء الذين يذكر شيخ الإسلام أقوالَهم من أئمة الحديث، والفقه، والتَّصوف، وغيرهم، وقد ذكر عنهم ذمَّ الكُلَّابية، والكَرَّامية، والأشعرية، ونحوهم على ما أحدثوه مما يخالف طريقة أهل السُّنَّة والحديث] [«بيان تلبيس الجهمية» (٦٩٩/٣).

الحواشي

(١) [ذكر هذا كلَّه ابنُ تيمية، وهو في كتاب «ذم الكلام»: (١٢٠٨ و ١٢٠٩ و ١١٩٢ و ١١٩٣ و ١١٩٠ و ١١٩١ و ١٢١٠ و ١٢٩٢).

السابقمجلد 1 · صفحة 328التالي
السابق1·328التالي