ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 34

العربية (المصدر)

أئمة السَّلفِ: يُثبتون الحقائق، وينفون علم العباد بكنهها).

وقال أيضًا رحمه الله في «درء التعـارض» (٢/ ٣٥):
فهذا مثاله مما نقل عن الأئمة كما قد بُسِط في غير هذا الموضع وبيَّنوا أن ما أثبتوه له من الحدِّ لا يعلمه غيره، كما قال مالك وربيعة وغيرهما:
(الاستواء معلوم، والكيف مجهول)، فبيَّن أن كيفية استوائه مجهولة للعباد، فلم ينفوا ثبوت ذلك في نفس الأمر؛ ولكن نفوا علم الخلق به، وكذلك مثل هذا في كلام عبدالعزيز بن عبد الله بن الماجشون، وغير واحد من السلف والأئمة ينفون علم الخلق بقدره وكيفيته. اهـ

وممن جرى منه هذا النفي بهذا المعنى من أهل السُّنة قبل الإمام أحمد رحمه الله وبعده:

- قال أبو داود الطيالسي رحمه الله: كان الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وشريك، وأبو عوانه: لا يحدُّون، ولا يشبهون، ولا يمثِّلون الحديث، ولا يقولون: كيف.
[أخرجه البيهقي في «السُّنن الكبرى» (٣/ ٣)، و«الأسماء والصفات» (٩٩٩)].

ومنه كذلك قول ابن قتيبة رحمه الله في «الرَّد على الجهمية» (ص ٥٣):
(نؤمن بالرؤية، والتَّجلي، وأنه يَعْجَبُ، وينزل إلى السماء الدنيا، وأنه على العرش استوى ... من غير أن نقول في ذلك بكيفية، أو بحد). اهـ
أي: من عندنا.

السابقمجلد 1 · صفحة 34التالي
السابق1·34التالي