ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 40

العربية (المصدر)

ومن ذلك ما قاله ابن حجر الهيتمي في كتابه «الإعلام بقواطع الإسلام» (ص١٣٩): لو قال: (الله في السماء)، فقيل: يكفر، وقيل: لا يكفر، والقائلون بالجهة لا يُكَفَّرون على الصحيح؛ نعم إن اعتقدوا لازم قولهم من الحدوث أو غيره كفروا إجماعًا. اهـ

قلت: وقد اشتد نكيره على ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله بسبب إثباتهما العلو!!

فيقول: (هذا من قبيح رأيهما وضلالهما؛ إذ هو مبني على ما ذهبا إليه، وأطالا في الاستدلال له، والحط على أهل السنة [يريد: الأشاعرة] في نفيهم له، وهو إثبات الجهة والجسمية له، تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوًّا كبيرًا.
ولهما في هذا المقام من القبائح وسوء الاعتقاد ما تصم عنه الآذان، فيُقْضى عليه بالزور، والكذب والضلال والبهتان قبحهما الله!! وقبَّح مَن قال بقولهما، والإمام أحمد وأجلاء مذهبه مبرؤون عن هذه الوصمة، كيف وهو كفرٌ عند كثيرين)!! اهـ

وهذا ابن حجر العسقلاني يقول في «الفتح» (٣٥٩/١٣): ولو قال من ينسب إلى التجسيم من اليهود: (لا إله إلا الذي في السماء)، لم يكن مؤمنًا كذلك! إلا إن كان عاميًّا لا يفقه معنى التجسيم، فيكتفى منه بذلك، كما في قصة الجارية التي سألها النبي ﷺ: «أنتِ مؤمنة؟»، قالت:

نعم. قال: «فأين الله؟»، قالت: في السماء. فقال: «اعتقها فإنها

السابقمجلد 1 · صفحة 40التالي
السابق1·40التالي