ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 48

العربية (المصدر)

٢٢- شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨هـ) رحمه الله.

قال في «بيان تلبيس الجهمية» (٥٩٠/٣): وقد ثبت عن أئمة السَّلف أنَّهم قالوا: (لله حد)، وأنَّ ذلك لا يعلمه غيره، وأنَّه مُباين لخلقه، وفي ذلك لأهل الحديث والسُّنَّة مُصنفات. اهـ

وقد أطال الكلام في إثبات الحد الله تعالى في كتابه «بيان تلبيس الجهمية»، وردَّ على الخطَّابي الذي شنَّ على أهل السُّنَّة إثباتهم الحد لله تعالى، ولما كان في كلامه من الفوائد الكثيرة رأينا أن نلحقه بتمامه بهذا الجزء إتمامًا للفائدة.

٢٣- ابن القيم (٧٥١هـ) رحمه الله.
كما في «مختصر الصواعق المرسلة» (٣ / ١٠٨٧-١٠٨٨).

٢٤- ابن أبي العز الحنفي (٧٩٢هـ) شارح الطحاوية.

قال في «شرحه» (ص٢١٩) بعد أن ذكر أثر ابن المبارك رحمه الله في إثبات الحد لله تعالى، قال: ومن المعلوم أن الحدَّ يقال [في] ما ينفصل به الشَّيء ويتميز به عن غيره، والله تعالى غير حالٍّ في خلقه، ولا قائم بهم، بل هو القَيُّوم القائم بنفسه، المقيم لما سواه.

فالحدُّ بهذا المعنى لا يجوز أن يكون فيه منازعة في نفس الأمر أصلاً، فإنه ليس وراء نفيه إلا نفي وجود الرَّب، ونفي حقيقته.

وأما الحدُّ بمعنى العلم والقول، وهو أن يحدَّه العباد فهذا منتفٍ بلا منازعة بين أهل السُّنَّة. اهـ

السابقمجلد 1 · صفحة 48التالي
السابق1·48التالي