ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 63

العربية (المصدر)

داخلين في ذلك؛ فإن ذلك لما أحدثه المبتدعون كثر ذم أئمة الدين لهم، وكلامهم في ذلك كثير قد صُنِّفَ فيه مصنفات، حتى إن أعيان هذه العبارات وأمثالها ذكرها السلف والأئمة فيما أنكروه على الجهمية وأهل الكلام المحدث. اهـ

وممن ذُكر عنه نفي الحد لله تعالى من الجهمية وغيرهم من الطوائف:

١- إمام الجهمية: الجهم بن صفوان (١٢٨هـ).

- قال الدارمي رحمه الله في «النقض» (ص ٥٧): وادَّعى المعارض - يعني الجهمي - أيضًا أنه ليس لله حدٌّ، ولا غايةٌ، ولا نهايةٌ.

وهذا الأصل الذي بنى عليه جهم جميع ضلالاته، واشتقَّ منه أغلوطاته، وهي كلمة لم يبلغنا أنه سبق جهمًا إليها أحد من العالمين. اهـ

وروى ابن أبي حاتم رحمه الله بإسناده عن الأصمعي أن امرأة جهم - لعنها الله وإياه - كانت تسخر من الاستواء، تقول : (محدود على محدود)!

فقال الأصمعي: هي كافرة بهذه المقالة.

[«اجتماع الجيوش» (ص٢٢٥)]

٢- بشر المريسي (٢١٨هـ).

ذكر ذلك عنه عثمان الدارمي رحمه الله في ردِّه عليه في كتابه «النقض» (ص ٥٧) وغيرها.

وهو من نفاة علو الله تعالى كما قال الدارمي عنه (ص٦٩): وقد

السابقمجلد 1 · صفحة 63التالي
السابق1·63التالي