اتفقت الكلمة من المسلمين والكافرين أن الله في السماء، وحـدُّوه بذلك إلا المريسيَّ الضال وأصحابه. اهـ
٣- أحمد بن أبي دؤاد القاضي (٢٤٠هـ)، رأس من رؤوس الجهمية.
قال: يا أمير المؤمنين إن هذا - يعني: أحمد بن حنبل - زعم أن الله يُرى في الآخرة، والعين لا تقع إلا على محدود، والله تعالى لا يُحَدُّ. اهـ
[«تاريخ بغداد» (١١/ ٤٦٦-٤٦٧)]
وهو ممن ينكر العلو واستواء الرب على العرش.
قال محمد بن أحمد بن النضر الأزدي: سمعت ابن الأعرابي يقول:
أرادني أحمد بن أبي دؤاد أن أطلب في بعض لغات العرب ومعانيها:
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ بمعنى: استولى.
فقلتُ: والله لا يكون هذا ولا أصبته. [«الإبانة الكبرى» (٢٦٨٣) بتحقيقي].
٤- ابن حبان البستي (٣٥٤ هـ).
كما تقدم في أثر يحيى بن عمار رحمه الله، وأنه بسبب إنكاره للحد أُخرج وطرد من سجستان.
وقد نظرت في كتابه الصحيح فلم أقف على كلام له في العلو والاستواء، وإن كان قد تكلم عن بعض صفات الله تعالى، وسلك فيها مسلك الجهمية من التأويل والتحريف.
٥- الطحاوي الحنفي (٣٢١هـ).