ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 69

العربية (المصدر)

١٢- عبدالوهاب بن علي السُّبكي (٧٧١هـ).

في كتابه «طبقات الشافعية» (٣/ ١٣٢-١٣٣).

وهو ممن ينكر علو الله تعالى على خلقه واستواءه على عرشه، يقول في «طبقاته» (٩/ ٣٤) في ترجمة: أحمد بن يحيى بن إسماعيل .. ووقفت له على تصنيف صنفه في نفي الجهة ردًّا على ابن تيمية لا بأس به. اهـ

وعلَّق على قول محمد بن عبد الملك الكرجي (٥٣٢هـ) رحمه الله في قصيدته في السُّنة:

عقائدهم أن الإله بذاته ... على عرشه مع علمه بالغوائب

قال السُّبكي «طبقاته» (٦/ ١٤٣): ليس فيها ما ينكر معناه إلا قوله:
(بذاته). اهـ

وسيأتي التعليق على نفي الجهمية لكلمة: (بذاته) في (ص ١٢٧).

١٣- ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ).

فقد علَّقَ الذهبي في «الميزان» (٣/ ٥٠٧) على قصة إخراج ابن حبان من سجستان بسبب إنكاره الحد لله تعالى، فقال: وقال هو [يعني: من أثبت الحد لمن نفاه]: ساويتَ ربك بالشيء المعدوم، إذ المعدوم لا حدَّ له. اهـ

فقال ابن حجر في «لسان الميزان» (٥/ ١١٤) معلِّقًا على قول الذهبي هذا: قوله: (ساويتَ ربك بالشيء المعدوم، إذ المعدوم لا حدَّ له)؛ نازلٌ. [أي: كلامٌ ساقطٌ] فإنا لا نُسلِّم أن القول بعدم الحدِّ يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقيق وجوده. اهـ

السابقمجلد 1 · صفحة 69التالي
السابق1·69التالي