ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 70

العربية (المصدر)

وعلق أيضًا على قول الذهبي في «الميزان» (٥٠٧/٣): بَدَت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه بها. اهـ

قال ابن حجر في «لسان الميزان» (١١٤/٥): إن أراد القصة الأولى التي صَدَّرَ كلامه - أي إخراجه من سجستان بسبب إنكاره للحد -؛ فليست هذه بهفوة، والحق أن الحقَّ مع ابن حبان فيها !!

وإن أراد الثانية - أي قول ابن حبان: النبوة والعلم - فقد اعتذر هو عنها أولاً، فكيف يحكم عليه بأنه هفا ؟!
ماذا إلا تعصبٌ زائدٌ على المتأولين !!
وابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط، وحفظ واسع .. انتهى كلام ابن حجر.

قلت: وابن حجر في شرحه للبخاري يُصرح بنفي العلو فضلًا عن أن يثبت الحد لله تعالى، ومن ذلك:

أ- نقله عن الكرماني ما يؤيد ذلك بقوله: (قوله: «في السماء»: ظاهره غير مراد، إذ الله مُنَزَّهٌ عن الحلول في المكان، لكن لما كانت جهة العلو أشرف من غيرها أضافها إليه إشارة إلى علو الذات والصفات). اهـ

ب- قال ابن حجر في «الفتح» (٥٠٨/١): (وفيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته). اهـ

وتقدم نقل كلامه (ص ٤٠) أن اليهودي إذا قال: (لا إله إلا الذي في السماء) لا يقبل منه لأنه مُجسِّم ! إلا أن يكون جاهلاً كالأَمَة السوداء التي

السابقمجلد 1 · صفحة 70التالي
السابق1·70التالي