ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 71

العربية (المصدر)

قَبِل النبي ﷺ قولَها لجهلها!

قلت: وتأمل كيف دافع عن ابن حبان بقوة لموافقته له في معتقده، ورمى من طعن فيه بأنهم يتحاملون على كل من تأول الصفات وسلك فيها مسلك المعطلة.

ثم ها هو في كتابه «الدرر الكامنة» يذكر الخلاف في تكفير شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولا يدافع عنه كدفاعه عن ابن حبان!

فقال (١٨٠/١): افترق الناس فيه شيعًا، فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة «الحموية» و«الواسطية» وغيرهما من ذلك
كقوله: إن اليد، والقدم، والساق، والوجه صفات حقيقية لله، وأنه مستو على العرش بذاته، فقيل له: يلزم من ذلك التحيز والانقسام.

فقال: أنا لا أسلم أن التحيز والانقسام من خواص الأجسام، فألزم بأنه يقول بتحيز في ذات الله.

ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله: إن النبي ﷺ لا يُستغاث به، وأن في ذلك تنقيصًا ومنعًا من تعظيم النبي ﷺ .. إلخ

فذكر ذلك ولم يتعقبه بشيء كما صنع مع ابن حبان.

١٤- الكوثري الجهمي كما تقدم كلامه في المقدمة.

١٥- حسن بن فرحان المالكي.

قد زعم في كتاب «قراءة في العقائد» وساق قول القيسي لأحمد:

(يُحكى عن ابن المبارك .. )، فقال: (الرواية منقطعة عن ابن المبارك، ولو صحت عنه لما كانت حُجَّة، فلم يرد لفظ (الحد) في الكتاب ولا

السابقمجلد 1 · صفحة 71التالي
السابق1·71التالي