ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 72

العربية (المصدر)

السُّنة، فلماذا اللجاجة في هذه الغرائب) ؟!

وهذا من ضلاله وتلبيسه على الجُهَّال الضُّلال أمثاله:

١- فالرواية عن عبد الله بن المبارك رحمه الله وإن كانت مُنقطعة في هذا الإسناد، فقد أقرَّ صحتها عن ابن المبارك: أحمد بن حنبل، وهو من هو في علم الحديث والعلل !

٢- وهي موصولة صحيحة عن عبد الله رحمه الله كما ترى في كتب السُّنَّة، ومنها هذا الجزء ! وصححها علماء هذا الشأن عنه.

٣- أمر الكتاب والسُّنَّة باتباع سبيل المؤمنين، وسؤال أهل العلم والذِّكر، وقد أثبتوا الحدَّ لله تعالى من: الكتاب، والسُّنَّة، وأقوال سلف الأُمَّة.

٤- أتدري أيها الجاهل من وصفت باللجاجة ؟! إنك تصف بها عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رحمهما الله، فضلًا عن أئمة أهل السُّنَّة الذين اتفقوا على هذه العقيدة.

٥- ما وجه اللجاجة والغرابة ؟! فالحدُّ هو معنى بينونة الرَّبِّ جلَّ وعلا عن خلقه، وهذا هو اتفاق أهل السُّنة جميعاً، لا يخالف فيه إلا الجهمي الُحلولي!

١٦- ومنهم: السَّفَّاريني قال في «دُرَّته»!:

سُبحانه قد استوى كما وَرَد من غير كيفٍ قد تعالى أن يُحدَّ

ثم شَرَحه في «لوامعه» (١ / ٢٠١) فقال: فيه الرد على من زعم أنه يلزم من كونه مُستويًا على عرشه أن يُحدَّ الله، تعالى عن ذلك، إذ المحدود

السابقمجلد 1 · صفحة 72التالي
السابق1·72التالي