بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمدَ لله نحمدهُ ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يهده اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد،
فهذه رسالة لطيفة في بابٍ مهمٍ من أبوابِ الاعتقاد؛ وهو إثباتُ الحدِّ لله تعالى، وعلوِّه على خلقه، واستوائِه على عرشه، أُلِّفت في القرنِ السابع من الهجرة.
وهي تُنشرُ لأوَّلِ مَرَّةٍ - حسب علمنا -.
وهي مع صغر حجمها تضمُّ آثارًا مُهِمَّةً عن السَّلفِ الصَّالح، وفوائدَ جمَّةً، ونقولات عن أئمَّةٍ أعلامٍ من مصنَّفاتٍ مفقودةٍ لا تكاد تقف عليها في غير هذه الرِّسالة.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لإخراجها، والتَّعليق عليها بما يُوافق الحقَّ والسُّنَّة.
موضوع الكتاب:
تكلَّم الدشتي رحمه الله في هذا الكتابِ عن مسألتين عظيمتين من