ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 89المبحث الثالث: إثبات جلوس الرب عز وجل

العربية (المصدر)

المبحث الثالث:

إثبات جلوس الرب عزَّ وجلَّ

صرَّحَ كثيرٌ من أهلِ السُّنة والجماعة بإطلاق لفظ: (الجلوس والقعود لله تعالى)، كما ورد ذلك صريحًا في أحاديث النبي ﷺ، وآثار الصَّحابة، والتابعين ومن بعدهم من أعيان سلف هذه الأمة رَحِمَهُمُ اللهُ تعالى.

وقد استشكل كثيرٌ من المتأخرين - ممن دخل عليه شيءٌ من عِلم الكلام المذموم - إثبات الجلوس والقعود لله تعالى بناءً على أن هذا اللفظ فيه إيهام محذور ليس في غيره من الألفاظ !

- قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: من أطلقه إنما اتبع في ذلك الأثر، ولا شكَّ أنَّ الله تعالى ليس كمثله شيءٌ لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، واتفاق اللفظين لا يوجب اتفاق الحقيقتين، كما في سائر ألفاظ الصِّفات: من النُّزول، والمجيء، والفرح، والضَّحك، وغير ذلك. اهـ

قلت: فنحن مُتبعون لا مُبتدعون، مُقتدون لا مُبتدئون، واقفون حيث وقف السَّلف، قائلون بما قالوا، كافُّون عمَّا كفّوا عنه، يسعنا ما وسعهم، كما قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: اصبر نفسك على السُّنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفَّ عمَّا كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصَّالح، فإنه يسعك ما وسعهم.. [رواه اللالكائي (١٠٤/١)]

السابقمجلد 1 · صفحة 89التالي
السابق1·89التالي