المبحث الرابع:
ما رُوي عن رسول الله ﷺ في إثبات الجلوس
رُويت فيه أحاديثُ كثيرةٌ:
منها: ما هو صحيحٌ ثابتٌ تلقاه أهل السُّنة بالقبول، واحتجوا به في الرَّدِّ على الجهمية منكرة الصِّفات.
ومنها: ما هو ضعيفٌ؛ ولكن يُستأنس به في هذا الباب إذ له أصلٌ وشاهد من أحاديث أخرى تشهد له.
ومن تلك الأحاديث:
١- حديث عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيه قول رسول الله ﷺ: «وإن كرسيه فوق السَّموات والأرض، وإنه يقعد عليه».
وفي لفظٍ: «إذا جلسَ الرَّبُّ عز وجل على كرسيه».
[سيأتي تخريجه برقم (٣٦)]
- قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (١٦ / ٤٣٤): .. أكثر أهل السُّنة قبلوه .. وله طُرُقٌ كثيرة ثابتة إلى سفيان، وإسرائيل وغيرهما، وقد صنَّفَ أبو الحسن ابن الزاغوني جُزءًا في جمع طُرُقه، والكلام عليه بما ينفي عن الله النقص والحدوث. اهـ