﴿أفتطمعون أَن يُؤمنُوا لكم﴾ يَقُولُ: هَذَا للنَّبِي ﷺ وَلِلْمُؤْمنِينَ أَن يصدقوكم؛ يَعْنِي: جمَاعَة الْيَهُود؛ لِأَن الْخَاصَّة قد تتبع مِلَّته (وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ