﴿ينادونهم﴾ يُنَادي المُنَافِقُونَ الْمُؤمنِينَ حِين ضرب بَينهم بسور ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ فِي الدُّنْيَا على دينكُمْ ﴿قَالُوا بلَى﴾ أَي: فِيمَا أظهرتم ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنفسكُم﴾ يَعْنِي: أكفرتم أَنفسكُم فتربصتم بِالنَّبِيِّ وقلتم: هلك فنرجع إِلَى ديننَا ﴿وارتبتم﴾ شَكَكْتُمْ ﴿وغرتكم الْأَمَانِي﴾ أَي مَا كُنْتُم تتمنون من قَوْلكُم: ُيهلك محمدٌ وَأَصْحَابه، فنرجع إِلَى ديننَا ﴿حَتَّى جَاءَ أَمْرُ الله﴾ قَالَ بَعضهم: يَعْنِي الْمَوْت ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللَّه الْغرُور﴾ الشَّيْطَان أخْبركُم بالوسوسة إِلَيْكُم أَنكُمْ لَا ترجعون إِلَى الله