﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَان﴾ هُوَ كَقَوْلِه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين﴾ يَقُولُ: لَسْتُم بمضلي أحدٍ ﴿إِلا من هُوَ صال الْجَحِيم﴾.
قَوْله: ﴿إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَة﴾ وَهَذَا علم الفعال ﴿مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شكّ﴾ وَإِنَّمَا جحد الْمُشْركُونَ الْآخِرَة ظنًّا مِنْهُم وشكًّا ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء حفيظ﴾ حَتَّى يجازيهم فِي الْآخِرَة.