ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
تفسير ابن أبي حاتم
مجلد 11 · صفحة 231

العربية (المصدر)

(١٠٢٧٧، ١٠٢٧٨) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣١٤، ٤/ ٤٦) وصححه الشيخ الألبانى.

٧٦٦: ٤١٨٤: مرة: ١: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ ٣٥٦٥) .

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبى نضيرة، وليس إسناده بالقوى» .

ورواه أبو داود في (الصلاة، باب الاستغفار» .

وابن كثير: (١/ ٤٠٧) .

: ٤١٨٥: الذنوب: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٦) .

٧٦٧: ٤١٩٠: عليهم: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أنبأنا جرير، حدثنا حبان- وهو ابن يزيد الشرعبى- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وهو على المنبر: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذي يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» .

رواه أحمد (٢/ ١٦٥، ٢١٩) والدرر (٣٦) والكنز (٥٩٧٦) والمنثور (٢/ ٧٨) وابن كثير (٢/ ١٠٦) والترغيب (٢٠٢١٣، ٣٠٨) والخطيب (٨/ ٢٦٥) والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٨٠) والمجمع (١٠/ ١٩١) وعزاه إلى أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن يزيد الشرعبى ووثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك.

قوله: «القمع» كضلع، هو الإناء الذي يوضع في رؤوس الظرف لتملأ بالمائعات، شبه أسماع الذين يسمعون القول ولا يعونه ويحفظونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعى شيئا مما يفرغ فيها فكأنه يمر عليها طريقا كما يمر الشراب في الأقماع.

السابقمجلد 11 · صفحة 231التالي
السابق11·231التالي