ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
تفسير ابن أبي حاتم
مجلد 6 · صفحة 197قوله تعالى: فاختلط به نبات الأرض

العربية (المصدر)

١٠٣١٢ - حدثنا أبي، ثنا سلمان بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا نَزَلَ قَطْرٌ إِلا بِمِيزَانٍ.

١٠٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا عَلَيْاءُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: يُنْزِلُ اللَّهُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَتَسَعُ الْقَطْرَةُ مِنْهُ عَلَى السَّحَابَةِ مِثْلَ الْبَعِيرِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ

١٠٣١٤ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَّا اخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَاخْتَلَطَ فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ

١٠٣١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ الأَنْعَامُ قَالَ: وَالأَنْعَامُ: الرَّاعِيَةُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى إِذَا أَخَذْتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا

١٠٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا الزُّخْرُفُ حَتَّى قَرَأْتُ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَازَّيَّنَتْ

١٠٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ وَازَّيَّنَتْ قَالَ: أَنْبَتَتْ وَحَسُنَتْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ

١٠٣١٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا أَيْ وَاللَّهِ لِمَنْ تَشَبَّثَ بِالدُّنْيَا، وَحَدَبَ عَلَيْهَا لَتُوشِكُ الدُّنْيَا أن تلفظه وان نقصا منه وتفارقه اعجبتما تكون إليه.

السابقمجلد 6 · صفحة 197التالي
السابق6·197التالي