ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
تفسير ابن أبي حاتم
مجلد 6 · صفحة 302[سورة هود (١١) : آية ٥٣]

العربية (المصدر)

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا، عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لك بِمُؤْمِنِينَ.

١٠٩٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ، بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: بِمُؤْمِنِينَ قَالَ: بِمُصَدِّقِينَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ

١٠٩٦٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قوله: اعتراك بعض آلهتنا بسوء أصابوك الأَوْثَانُ بِجُنُونٍ.

١٠٩٦٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ، بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالُوا: إِنَّمَا تَصْنَعُ هَذَا مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَعْضَ آلِهَتِنَا أَصَابَكَ بِسُوءٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تشركون من دونه

١٠٩٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مما تشركون من دُونِهِ أَيْ إِنِّي قَدْ كَفَّرْتُ بِآلِهَتِكُمُ الَّتِي تَزْعُمُونَ أَنَّهَا أَصَابَتْنِي بِالْجُنُونِ فَلْتُصِبْنِي بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي قَدْ كَفَّرْتُ بِهَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونَ

١٠٩٧١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو حَسَّانَ الْجَرْسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ جَالِسًا وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْجُلُوسُ فَكَانَ مُتَّكِئًا وَعِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ، بْنُ خَالِدٍ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأُنَاسٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ فَقَالَ: يَا بَنِي عَمِّ أَسْأَلُكُمْ صَنَعَ أَمَا لَكُمْ كَذَا قَالُوا بَلَى قَالَ سَعِيدُ، بْنُ خَالِدٍ، وَكَانَتْ فِيهِ أَعْرَابِيَّةٌ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتُرِيدُ أَمْرًا لَا تَنَالُهُ حَتَّى تَنَالَ السَّمَاءَ قَالَ: فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ:

فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ قَالَ: فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا لَنَا قَرَابَةٌ أَمَا لَنَا حَقٌّ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ إِلا كَالرَّجُلِ فِي حَضْرَمَوْتَ رَاعِيَ غَنَمٍ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعُوهَا افْتَرَقُوا وَلَحِقُوا بِمَنَازِلِهِمْ.

السابقمجلد 6 · صفحة 302التالي
السابق6·302التالي