ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
تفسير ابن أبي حاتم
مجلد 9 · صفحة 26[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٩٤]

العربية (المصدر)

١٥٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو شَيْبَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَنْ كَلَّمَهُ الرُّوحُ الأَمِينُ لَمْ تَأْكُلْهُ الأَرْضُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذَرِينَ

١٥٩٤٥ - قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنِي سَلامَةُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ يُرْسِلُ جِبْرِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَذَكَرَ اللَّهُ الرُّوحَ الأَمِينَ- فَقَالَ: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذَرِينَ يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

١٥٩٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَسُئِلَ، عَنِ الْوَحْيِ؟ فَقَالَ: مِنَ الْوَحْيِ مَا يُرْسِلُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلائِكِتِهِ فَيُوحُونَهُ فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ رُسُلِهِ فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ كَانَ يُرْسِلُ جِبْرِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذَرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.

قَوْلُهُ تعالى: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ

١٥٩٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ خَتَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي المنيب، عن حسين بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ قَالَ: بِلِسَانِ جُرْهُمٍ.

١٥٩٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا سَيْفٌ الْمَالِكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ وَبِهِ كَلامُهُمْ.

١٥٩٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي يَوْمٍ دَجِنٍ، إِذْ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَرَاكُمَهَا! قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟

قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا! قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَرْيَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ!

السابقمجلد 9 · صفحة 26التالي
السابق9·26التالي