ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
تفسير ابن أبي حاتم
مجلد 9 · صفحة 31[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٥]

العربية (المصدر)

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ

١٥٩٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عمرو ابن ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي جَحْدَبٍ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ قَالَ: أُرِيَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ مُتَحَيِّرٌ فَسَأَلُوهُ، عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: وَلِمَ، وَرَأَيْتُ عَدُوِّيَ يَلُونَ أُمَّتِي بَعْدِي فَنَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ فَطَابَتْ نَفْسُهُ.

١٥٩٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ

١٥٩٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ قَالَ: هُوَ أَهْلُ الْكُفْرِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

١٦٠٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، أنبأ أَبُو زَيْدٍ فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ؟ قَالَ:

قَرَاءَتُهَا تَفْسِيرُهَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ

١٦٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.

السابقمجلد 9 · صفحة 31التالي
السابق9·31التالي