مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع
مجلد 1 · صفحة 292باب: الحائض تدخل يدها في الطعام، وغير ذلك
العربية (المصدر)
٧١١ - حدثنا إسحاق، قال: أبنا جَرير، عن مَنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشَة -رضي الله عنها-، قالت: «كانت إحدانا إذا حاضَت أَمَرَها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تَتَّزِر، ثم يُباشِرُها». ٧١٢ - حدثنا إسحاق، قال: أبنا وَكيع، عن سُفيان، عن غيلان، عن أم الحكم، قالت (١): «لا بأس أن يَضَعَه على فَرجِها، ما لم يُدخِله». باب: الحائض تُدْخِل يَدَها في الطَّعام، وغَيرِ ذلك • سألت أحمَد، قلت: الحائض تُدخِل يَدَها في الطَّعام والشَّراب والخَلّ، وتَعجن، وغير ذلك؟ قال: «نعم». • وسمعت إسحاق يقول: «لم تَزَل الحُيَّض يَعجُنَّ ويَغتسلنَ (٢) ويَعمَلنَ في بُيوتهنَّ؛ لا يَمنَعُهنَّ الحَيض من ذلك، وهُنَّ في أمرهنَّ كُلِّه على ما نَحنُ عَلَيه، إلا الغشيان ⦗٣٤٨⦘ والصَّلاة، وما زِلنَ يُضاجِعُهنَّ أزواجُهنَّ، ويُباشِرُهنَّ الأزواج، ويُصيبوا (٣) مِنهنَّ؛ ما خلا الوِقاعَ نَفسَه».
الحواشي
(١) كذا في الأصل، والصواب: "عن الحكم، قال".(٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: "ويَغسِلن".(٣) كذا في الأصل، والوجه: "ويصيبون".